الصحراء زووم : أحمد الصديق
شكلت الندوة التي نظمها الاتحاد الجهوي لنقابات الأقاليم الصحراوية المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بمشاركة كل من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والفدرالية الديمقراطية للشغل، حول موضوع "الدبلوماسية النقابية وأي دور للطبقة العاملة في الدفاع عن الوحدة الترابية"، محطة تساؤل واستغراب بين كافة الأطر النقابية حول عدم مشاركة نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة الحالية.
فقد كان مثير للتساؤل عدم حضور أي إطار نقابي او مناضل يمثل نقابة البيجيدي، بالرغم من توصلهم بدعوة المشاركة في أشغال هذه الندوة على غرار باقي النقابات المشاركة، والتي عالجت موضوع الدبلوماسية النقابية في إطار نقاش مشترك بين كافة الفعاليات النقابية الفاعلة بالإقليم حول بلورة التصورات المشتركة لتفعيل دور الدبلوماسية النقابية على أرض الواقع والتعريف بمبادرة الحكم الذاتي.
وهو ما يطرح علامات استفهام حول مبدأ المواطنة والتحلي بروح الوطنية الصادقة لدى كافة الفعاليات النقابية، التي هي مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بضرورة التحرك لمواجهة خصوم الوحدة الترابية.